البحث عن مواضيع

يتسائل البعض عن إمكانية معرفة جنس المولود قبل ولادته, و من دون الإستعانة بالفحص السريري عند الطبيب, و باستخدام الأجهزة المتطورة, فهل يمكن ذلك فعلا؟ قد يكون ذلك ممكنا, و خاصة عند القدامى الذين كانوا و ما زالوا يدعون القدرة على معرفة جنس المولود من خلال بعض العلامات التي ترافق الحمل. و من أبرز المعتقدات الشائعة التي أشارت إليها اخصائية طب الأسرة الدكتورة سحر سلطان, في مركز السلمانية الطبي, حول إمكانية معرفة الناس قديما جنس المولود دون الرجوع إلى اي دليل طبي, ما يلي: إذا كان البطن مرتفعا و كبيرا فإن ذلك يعني أن الام  حامل بأنثى, أما إذا كان البطن منخفضا و صغيرا فذلك يعني أن المولود ذكر, و لكن الحقيقة عكس ذلك تماما, فهذا الموضوع المشار إليه يعكس مدى قوة عضلات الرحم, و وضع الجنين, و قوة عضلات البطن, بحيث تتسبب قرب موعد الولادة في نزول الجنين, إلى منطقة الحوض استعدادا للولادة. في حال كانت عدد ضربات قلب الجنين أكثر من 140, فإن ذلك يعني بأنك حامل ببنت, أما إذا كانت أقل من ذلك فذلك يعني أن المولود ذكر, و هذا تماما ما لا يتفق العلم معه, بحيث تشير الدراسات إلى أن معدل ضربات قلب الجنين تتراوح ما بين 120-160 دقة في الدقيقة, كما و تختلف في كل زيارة متابعة حمل, تبعا لعمر الجنين. تفيد الشائعة بأنه إذا زاد وزن الأم فذلك مؤشر على حملها بأنثى, و عكس ذلك يشير إلى احتمالية الحمل بمولود ذكر, و لكن في الحقيقة يزيد وزن الأم الحامل من 7-13 كيلوجرام بالحمل, تبعا لوزن الجنين, و المشيمة و السائل الأمينوسي حول الطفل, كما يزداد وزن الأم من 1-3 كيلو غرام ما بين دهون و ماء و كبر في حجم الثدي. و من الأمور الأخرى الشائعة قديما, بأنه إذا أصبح وجه الحامل أحمرا و مدورا و جميلا, فهذا دلالة على حملها بأنثى, أما إذا أصبحت شاحبة, فإن المولد سيكون ذكرا, و الحقيقة تفصح بأن كل إمرأة يحدث لها تغيرات خاصة  بها, ترتبط بالتغير الهرموني, و ازدياد هرمون الأستروجين في الجسم, كما و تظهر هذه التغيرات على الجلد بشكل كبير, ليصبح أكثر مطاطية, و أكثر سماكة. كبر حجم الثدي الأيمن يعني حمل الأم بمولود ذكر, أما إذا كان حجم الثدي الأيسر أكبر فذلك دلالة على الحمل بأنثى, و لكن هل يعني تساوي حجم الثديين, أن الأم حامل بتوأم؟ بالطبع لا, فحجم الثدي يتغير تبعا للتغير الهرموني, و ازدياد هرمون البرولاكتين داخل الجسم, و تبعا لعضلات الصدر عند المرأة. تشير رغبة الأم الحامل في تناول السكريات و الحلو إلى حملها بأنثى, بينما تناول الموالح دليل قاطع على الحمل بذكر, و هذا ما يشاع دائما من قبل النساء الكبار في السن, و لكنه ليس صحيحا أبدا لأن ذلك يتعلق بموضوع الوحام عند النساء الحوامل, و الذي يختلف من إمرأة إلى أخرى, و هو بالطبع ليس له علاقة بنوع الجنين. إحضار خاتم الزواج و رفعه فوق البطن بسلسلة ذهبية أو بشعر الأم, أو بشريط من الستان, فإذا تحرك الخاتم بحركة دائرية فإن ذلك يعني وجود مولود أنثى, أما إذا كانت الحركة بندولية, فهذا يشير إلى وجود ذكر, و هذا بالطبع معتقد بعيد عن المنطق, لأن ذلك يعتمد على الجاذبية, و مدى ثبات يد الأم. مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل أطعمة يجب على المرأة الحامل تجنبها أثناء فترة الحمل بعض الأطعمة المفيدة للحامل في المراحل الأولى من حملها

هل تنبئك علامات الحمل بجنس مولودك؟

pregnancy_boy_or_girl-300x199
بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2013

يتسائل البعض عن إمكانية معرفة جنس المولود قبل ولادته, و من دون الإستعانة بالفحص السريري عند الطبيب, و باستخدام الأجهزة المتطورة, فهل يمكن ذلك فعلا؟ قد يكون ذلك ممكنا, و خاصة عند القدامى الذين كانوا و ما زالوا يدعون القدرة على معرفة جنس المولود من خلال بعض العلامات التي ترافق الحمل.

و من أبرز المعتقدات الشائعة التي أشارت إليها اخصائية طب الأسرة الدكتورة سحر سلطان, في مركز السلمانية الطبي, حول إمكانية معرفة الناس قديما جنس المولود دون الرجوع إلى اي دليل طبي, ما يلي:

  • إذا كان البطن مرتفعا و كبيرا فإن ذلك يعني أن الام  حامل بأنثى, أما إذا كان البطن منخفضا و صغيرا فذلك يعني أن المولود ذكر, و لكن الحقيقة عكس ذلك تماما, فهذا الموضوع المشار إليه يعكس مدى قوة عضلات الرحم, و وضع الجنين, و قوة عضلات البطن, بحيث تتسبب قرب موعد الولادة في نزول الجنين, إلى منطقة الحوض استعدادا للولادة.
  • في حال كانت عدد ضربات قلب الجنين أكثر من 140, فإن ذلك يعني بأنك حامل ببنت, أما إذا كانت أقل من ذلك فذلك يعني أن المولود ذكر, و هذا تماما ما لا يتفق العلم معه, بحيث تشير الدراسات إلى أن معدل ضربات قلب الجنين تتراوح ما بين 120-160 دقة في الدقيقة, كما و تختلف في كل زيارة متابعة حمل, تبعا لعمر الجنين.
  • تفيد الشائعة بأنه إذا زاد وزن الأم فذلك مؤشر على حملها بأنثى, و عكس ذلك يشير إلى احتمالية الحمل بمولود ذكر, و لكن في الحقيقة يزيد وزن الأم الحامل من 7-13 كيلوجرام بالحمل, تبعا لوزن الجنين, و المشيمة و السائل الأمينوسي حول الطفل, كما يزداد وزن الأم من 1-3 كيلو غرام ما بين دهون و ماء و كبر في حجم الثدي.
  • و من الأمور الأخرى الشائعة قديما, بأنه إذا أصبح وجه الحامل أحمرا و مدورا و جميلا, فهذا دلالة على حملها بأنثى, أما إذا أصبحت شاحبة, فإن المولد سيكون ذكرا, و الحقيقة تفصح بأن كل إمرأة يحدث لها تغيرات خاصة  بها, ترتبط بالتغير الهرموني, و ازدياد هرمون الأستروجين في الجسم, كما و تظهر هذه التغيرات على الجلد بشكل كبير, ليصبح أكثر مطاطية, و أكثر سماكة.
  • كبر حجم الثدي الأيمن يعني حمل الأم بمولود ذكر, أما إذا كان حجم الثدي الأيسر أكبر فذلك دلالة على الحمل بأنثى, و لكن هل يعني تساوي حجم الثديين, أن الأم حامل بتوأم؟ بالطبع لا, فحجم الثدي يتغير تبعا للتغير الهرموني, و ازدياد هرمون البرولاكتين داخل الجسم, و تبعا لعضلات الصدر عند المرأة.
  • تشير رغبة الأم الحامل في تناول السكريات و الحلو إلى حملها بأنثى, بينما تناول الموالح دليل قاطع على الحمل بذكر, و هذا ما يشاع دائما من قبل النساء الكبار في السن, و لكنه ليس صحيحا أبدا لأن ذلك يتعلق بموضوع الوحام عند النساء الحوامل, و الذي يختلف من إمرأة إلى أخرى, و هو بالطبع ليس له علاقة بنوع الجنين.
  • إحضار خاتم الزواج و رفعه فوق البطن بسلسلة ذهبية أو بشعر الأم, أو بشريط من الستان, فإذا تحرك الخاتم بحركة دائرية فإن ذلك يعني وجود مولود أنثى, أما إذا كانت الحركة بندولية, فهذا يشير إلى وجود ذكر, و هذا بالطبع معتقد بعيد عن المنطق, لأن ذلك يعتمد على الجاذبية, و مدى ثبات يد الأم.

مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل

أطعمة يجب على المرأة الحامل تجنبها أثناء فترة الحمل

بعض الأطعمة المفيدة للحامل في المراحل الأولى من حملها

اقرأ ايضا