البحث عن مواضيع

لا يمكن وصف العلاقات الزوجية أو أي علاقة تنشأ بين اثنين بالكمال, فعلى الرغم من المحبة التي يكنها الأزواج لبعضهما البعض, و مشاعر الألفة و المودة الموجودة بينهما, إلا أن ظهور بعض الشكوك و المخاوف اتجاه بعض التصرفات, أمر طبيعي لابد من حدوثه, و لكن زيادة مثل هذه الأمور قد تخلق خلافا لا حل له, مما الذي يؤدي إلى تدمير العلاقات بشكل كامل. ما هي المخاوف الناشئة بين الأزواج و التي تساعد في تدمير العلاقات كليا؟ اضطرابات الغيرة تتزايد مثل هذه الإضرابات أو المخاوف, عند النساء عادة, بحيث ينصب جل تفكيرها في إمكانية خيانة زوجها لها يوما ما مع إمرأة أخرى, و ذلك نابع من تجربة سابقة فيما مضى, أو لقيامه بمغازلة الفتيات الأخريات, أو النظر إليهن من وقت إلى آخر. أمور الزوج يشمل ذلك قيام المرأة بالتشكييك بقدرتها على الإستمرار بهذا الزواج, أو فكرة الإرتباط بزوجها و إنجاب الأطفال منه, على الرغم من محبتها له, التي قد تمكنها من التغاضي عن مثل هذه الأمور و إكمال المشوار إلى جانبه. الشؤون المالية المتقلبة من شأن المجادلات الناشئة بين الأزواج, على القضايا المالية, أن تؤدي إلى زيادة المخاوف بينهم في المستقبل, و الذي قد يظهر على شكل تزايد شكوى الرجل من إنفاق زوجته أكثر من اللازم, أو العكس. الشعور بالنقص يساعد شعور أحد الزوجين بعدم الثقة بأنفسهم, أو اعتقادهم بأنهم غير جيدين بالنسبة لهم, على زيادة الفجوة في العلاقة, مما يؤدي إلى تدميرها. انخفاض نسبة المحبة من أجل تكوين علاقة صحية بين الطرفين, ينبغي محاولة الإنخراط بالأشخاص الذي يهتم بهم كل من الطرفين, لبناء أواصر المحبة فيما بينهم, و كسر حاجز الخجل, و الإستمرار بالعلاقة على أكمل وجه. التسرع بالعلاقات ينبغي عدم مقارنة العلاقات الحالية بالعلاقات التي مضت, لإيقاف أي تخوف أو شك قد يسيطر على تفكير أحد الأطراف, و يعمل على تدمير العلاقات الجدية.

مخاوف من شأنها أن تدمر العلاقات

other-women-and-unhappy-300x155
بواسطة: - آخر تحديث: 30 نوفمبر، 2013

لا يمكن وصف العلاقات الزوجية أو أي علاقة تنشأ بين اثنين بالكمال, فعلى الرغم من المحبة التي يكنها الأزواج لبعضهما البعض, و مشاعر الألفة و المودة الموجودة بينهما, إلا أن ظهور بعض الشكوك و المخاوف اتجاه بعض التصرفات, أمر طبيعي لابد من حدوثه, و لكن زيادة مثل هذه الأمور قد تخلق خلافا لا حل له, مما الذي يؤدي إلى تدمير العلاقات بشكل كامل.

ما هي المخاوف الناشئة بين الأزواج و التي تساعد في تدمير العلاقات كليا؟

اضطرابات الغيرة

تتزايد مثل هذه الإضرابات أو المخاوف, عند النساء عادة, بحيث ينصب جل تفكيرها في إمكانية خيانة زوجها لها يوما ما مع إمرأة أخرى, و ذلك نابع من تجربة سابقة فيما مضى, أو لقيامه بمغازلة الفتيات الأخريات, أو النظر إليهن من وقت إلى آخر.

أمور الزوج

يشمل ذلك قيام المرأة بالتشكييك بقدرتها على الإستمرار بهذا الزواج, أو فكرة الإرتباط بزوجها و إنجاب الأطفال منه, على الرغم من محبتها له, التي قد تمكنها من التغاضي عن مثل هذه الأمور و إكمال المشوار إلى جانبه.

الشؤون المالية المتقلبة

من شأن المجادلات الناشئة بين الأزواج, على القضايا المالية, أن تؤدي إلى زيادة المخاوف بينهم في المستقبل, و الذي قد يظهر على شكل تزايد شكوى الرجل من إنفاق زوجته أكثر من اللازم, أو العكس.

الشعور بالنقص

يساعد شعور أحد الزوجين بعدم الثقة بأنفسهم, أو اعتقادهم بأنهم غير جيدين بالنسبة لهم, على زيادة الفجوة في العلاقة, مما يؤدي إلى تدميرها.

انخفاض نسبة المحبة

من أجل تكوين علاقة صحية بين الطرفين, ينبغي محاولة الإنخراط بالأشخاص الذي يهتم بهم كل من الطرفين, لبناء أواصر المحبة فيما بينهم, و كسر حاجز الخجل, و الإستمرار بالعلاقة على أكمل وجه.

التسرع بالعلاقات

ينبغي عدم مقارنة العلاقات الحالية بالعلاقات التي مضت, لإيقاف أي تخوف أو شك قد يسيطر على تفكير أحد الأطراف, و يعمل على تدمير العلاقات الجدية.

اقرأ ايضا