البحث عن مواضيع

يعد مرض التوحد من الحالات التي تزادا في الانتشار, و خصوصا خلال السنوات الماضية, و قد يكون لطبيعة الحياة الاجتماعية أثر في مثل هذه الزيادات, و يعتقد الكثير أن الاكتشاف المبكر للحالة يمنع تدهورها, و قد يصل إلى حلول و نتائج مرضية للأهل, كما ويدر في ذهن الكثير منا أن معرفة الإصابة أو اكتشافها لا تكون إلا بعد أن يصل الطفل إلى العمر الذي من المفروض أن يقوم به بالتواصل مع المجتمع المحيط, و هذا على الأغلب اعتقاد خاطئ... تشير الكثير من الدراسات أن اكتشاف إصابة الطفل بالتوحد في خلال السنة الأولى أو حتى الأشهر الأولى ممكن من خلال مجموعة من العلامات التي تظهر على الرضع, و فيما يلي أبرزها... عندما لا يستجيب الطفل بردود أفعال للأصوات المألوفة لديه مثل صوت والده أو والدته, فعدم الإستجابة للإشارات الصوتية قد يكون علامة مبكرة للتوحد. إن التواصل البصري من الأم أثناء الرضاعة أمر يقوم به جميع الرضع, و في حال كان الطفل لا يقوم بذلك فهي إشارة أخرى للإصابة بالتوحد. عدم الرد على الابتسامة بابتسامة, و هنا نجد أن الطفل لا يبادل الأخرين الابتسام مع أنه يصبح قادرا على ذلك خلال الثلاث أشهر الاولى. الطفل المحتمل إصابته بالتوحد لا يصدر أي صوت يمكن أن يحاول جذب الانتباه له, فهو في الوضع الصحي أمر طبيعي يقوم به الطفل في سن مبكر. عدم محاولة الطفل تقليد الحركات و التعابير التي تظهر على وجه الشخص الذي يحاول التواصل معه, هي إشارة جدية للإصابة المحتملة بالتوحد. لا يستجيب الطفل لضمه من قبل أمه, أو أحد المقربين منه, يدل على احتمالية إصابته بالتوحد. في العادة يحاول الأطفال الإيماء بأجسامهم لبعض الأشخاص المقربين من أجل أن يقومون بحملهم, أما طفل التوحد فقد لا يقوم بذلك. لا يطلب الحاجات الأساسية بطريقة التعبير المعروفة لدى الرضع, مثل البكاء عند الحاجة لتغيير الحفاظ, أو طلب الطعام. لا يحاول الطفل المصاب بالتوحد متابعة حركة الأشياء في المحيط القريب منه. عندما يصل عمر الطفل إلى سنة و هو لا يستجيب لاسمه, و لا يحاول انشاء أي علاقة تواصلية مع من هم حوله فإنه يشير بشكل قوي لإصابته بالمشكلة. و في حال لاحظنا مثل هذه الاشارات يبجب أن نلجأ إلى المتخصصين من أجل التعامل مع هذه المشكلة  من حيث التشخيص و العلاج, في وقت مبكر... عادات تؤثر على دماغ الطفل كيفية التعامل مع مرضى التوحد كيف أعرف إن كان طفلي مصاب بالتوحد

علامات مبكرة للتوحد عند الرضع

e4ac2da82389b29e_baby-talk.jpg.xxxlarge_2x
بواسطة: - آخر تحديث: 3 مارس، 2016

يعد مرض التوحد من الحالات التي تزادا في الانتشار, و خصوصا خلال السنوات الماضية, و قد يكون لطبيعة الحياة الاجتماعية أثر في مثل هذه الزيادات, و يعتقد الكثير أن الاكتشاف المبكر للحالة يمنع تدهورها, و قد يصل إلى حلول و نتائج مرضية للأهل, كما ويدر في ذهن الكثير منا أن معرفة الإصابة أو اكتشافها لا تكون إلا بعد أن يصل الطفل إلى العمر الذي من المفروض أن يقوم به بالتواصل مع المجتمع المحيط, و هذا على الأغلب اعتقاد خاطئ…

تشير الكثير من الدراسات أن اكتشاف إصابة الطفل بالتوحد في خلال السنة الأولى أو حتى الأشهر الأولى ممكن من خلال مجموعة من العلامات التي تظهر على الرضع, و فيما يلي أبرزها…

عندما لا يستجيب الطفل بردود أفعال للأصوات المألوفة لديه مثل صوت والده أو والدته, فعدم الإستجابة للإشارات الصوتية قد يكون علامة مبكرة للتوحد.

إن التواصل البصري من الأم أثناء الرضاعة أمر يقوم به جميع الرضع, و في حال كان الطفل لا يقوم بذلك فهي إشارة أخرى للإصابة بالتوحد.

عدم الرد على الابتسامة بابتسامة, و هنا نجد أن الطفل لا يبادل الأخرين الابتسام مع أنه يصبح قادرا على ذلك خلال الثلاث أشهر الاولى.

الطفل المحتمل إصابته بالتوحد لا يصدر أي صوت يمكن أن يحاول جذب الانتباه له, فهو في الوضع الصحي أمر طبيعي يقوم به الطفل في سن مبكر.

عدم محاولة الطفل تقليد الحركات و التعابير التي تظهر على وجه الشخص الذي يحاول التواصل معه, هي إشارة جدية للإصابة المحتملة بالتوحد.

لا يستجيب الطفل لضمه من قبل أمه, أو أحد المقربين منه, يدل على احتمالية إصابته بالتوحد.

في العادة يحاول الأطفال الإيماء بأجسامهم لبعض الأشخاص المقربين من أجل أن يقومون بحملهم, أما طفل التوحد فقد لا يقوم بذلك.

لا يطلب الحاجات الأساسية بطريقة التعبير المعروفة لدى الرضع, مثل البكاء عند الحاجة لتغيير الحفاظ, أو طلب الطعام.

لا يحاول الطفل المصاب بالتوحد متابعة حركة الأشياء في المحيط القريب منه.

عندما يصل عمر الطفل إلى سنة و هو لا يستجيب لاسمه, و لا يحاول انشاء أي علاقة تواصلية مع من هم حوله فإنه يشير بشكل قوي لإصابته بالمشكلة.

و في حال لاحظنا مثل هذه الاشارات يبجب أن نلجأ إلى المتخصصين من أجل التعامل مع هذه المشكلة  من حيث التشخيص و العلاج, في وقت مبكر…

عادات تؤثر على دماغ الطفل

كيفية التعامل مع مرضى التوحد

كيف أعرف إن كان طفلي مصاب بالتوحد

اقرأ ايضا