البحث عن مواضيع

مقدمة كيف يتم تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم ؟ إن النوم أمر هام و ضرورية لجميع البشر, و لا يمكن لأي شخص أن يمتنع عن النوم لفترات طويلة, حيث أن البقاء يقظ لأكثر من ثلاثة أيام يمكن أن يتسبب بالهلوسة و بعض المشاكل الصحية, و تختلف عادات النوم و الطرق المتبعة في النوم بين شخص و أخر, و لكن في الواقع يمكن تصنيف الأشخاص بحسب جوانب محددة يشترك بها مجموعات كبيرة الأشخاص, و للتعرف على هذا التصنيف, في ما يلي أبرز هذه المجموعات. تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم ... يمكن تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم إلى مجموعات كالأتي.. مجموعة الصباح تشترك هذه المجموعة بحب النوم مبكرا و الاستيقاظ مبكرا و الاستمتاع بشروق الشمس, و من صفات هذه المجموعة بأنهم قادرين على العمل و الإنتاج في فترة الصباح بشكل أفضل من المساء, و كما أن مستويات طاقتهم تكون في أقصاها خلال الصباح, و تحديدا بين الساعة التاسعة صباحا و الرابعة مساءا. مجموعة المساء على عكس مجموعة الصباح يفضل أفراد هذه المجموعة الاستيقاظ لساعات متأخرة في الليل و النهوض في ساعات ما بعد الظهيرة, و كما أن هذه المجموعة قادرة على العمل و الإنتاج بشكل أفضل خلال الليل, و تحديدا ما بين الساعة التاسعة مساءا و الرابعة فجرا, و يطلق على هذه المجموعة أيضا مجموعة البومة. المجموعة المرهقة هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق و نقص في مستويات الطاقة باستمرار بصرف النظر عن عدد الساعات التي يقضونها في النوم أو عن توقيت النوم, و لكن في الغالب ما يكون توقيت نمومهم متوسط بين المجموعتين السابقتين. المجموعة النشطة تمتاز هذه المجموعة بقدرتها على العمل و الإنتاج ليلا نهارا, و ذلك بفضل فرط النشاط الذي يمتلكونه, و من ميزات أفراد هذه المجموعة بأنهم يحتاجون لساعات أقل من الأخرين للنوم, و التشابه الوحيد بين هذه المجموعة و المجموعة المرهقة بأن توقيت النوم في الغالب متشابه. النوم الضحل يمكن لأي شخص من المجموعات السابقة بأن يتصف بهذه الصفة, و من سمات هذه الصفة بأن الشخص يمكن أن يستيقض لمجرد سماع أقل الأصوات, و للتخلص من هذه الصفة ينصح بممارسة التمارين الرياضية قبل النوم ببضع ساعات. النوم العميق على عكس النوم الضحل عندما يدخل المرء في النوم لا يمكن أن يستيقظ بسهولة, حتى لو كان هناك كلب ينبح فوق راسه, و لكن من سلبيات هذه الصفة, بأن المرء يواجه صعوبة في الاستيقاظ باكرا من أجل الذهاب للعمل.

تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم

sleep-alarm-clock1
بواسطة: - آخر تحديث: 10 أبريل، 2016

مقدمة

كيف يتم تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم ؟

1307إن النوم أمر هام و ضرورية لجميع البشر, و لا يمكن لأي شخص أن يمتنع عن النوم لفترات طويلة, حيث أن البقاء يقظ لأكثر من ثلاثة أيام يمكن أن يتسبب بالهلوسة و بعض المشاكل الصحية, و تختلف عادات النوم و الطرق المتبعة في النوم بين شخص و أخر, و لكن في الواقع يمكن تصنيف الأشخاص بحسب جوانب محددة يشترك بها مجموعات كبيرة الأشخاص, و للتعرف على هذا التصنيف, في ما يلي أبرز هذه المجموعات.

تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم …

يمكن تصنيف الأشخاص بحسب طريقة النوم إلى مجموعات كالأتي..

مجموعة الصباح

تشترك هذه المجموعة بحب النوم مبكرا و الاستيقاظ مبكرا و الاستمتاع بشروق الشمس, و من صفات هذه المجموعة بأنهم قادرين على العمل و الإنتاج في فترة الصباح بشكل أفضل من المساء, و كما أن مستويات طاقتهم تكون في أقصاها خلال الصباح, و تحديدا بين الساعة التاسعة صباحا و الرابعة مساءا.

مجموعة المساء

على عكس مجموعة الصباح يفضل أفراد هذه المجموعة الاستيقاظ لساعات متأخرة في الليل و النهوض في ساعات ما بعد الظهيرة, و كما أن هذه المجموعة قادرة على العمل و الإنتاج بشكل أفضل خلال الليل, و تحديدا ما بين الساعة التاسعة مساءا و الرابعة فجرا, و يطلق على هذه المجموعة أيضا مجموعة البومة.

المجموعة المرهقة

هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق و نقص في مستويات الطاقة باستمرار بصرف النظر عن عدد الساعات التي يقضونها في النوم أو عن توقيت النوم, و لكن في الغالب ما يكون توقيت نمومهم متوسط بين المجموعتين السابقتين.

المجموعة النشطة

تمتاز هذه المجموعة بقدرتها على العمل و الإنتاج ليلا نهارا, و ذلك بفضل فرط النشاط الذي يمتلكونه, و من ميزات أفراد هذه المجموعة بأنهم يحتاجون لساعات أقل من الأخرين للنوم, و التشابه الوحيد بين هذه المجموعة و المجموعة المرهقة بأن توقيت النوم في الغالب متشابه.

النوم الضحل

يمكن لأي شخص من المجموعات السابقة بأن يتصف بهذه الصفة, و من سمات هذه الصفة بأن الشخص يمكن أن يستيقض لمجرد سماع أقل الأصوات, و للتخلص من هذه الصفة ينصح بممارسة التمارين الرياضية قبل النوم ببضع ساعات.

النوم العميق

على عكس النوم الضحل عندما يدخل المرء في النوم لا يمكن أن يستيقظ بسهولة, حتى لو كان هناك كلب ينبح فوق راسه, و لكن من سلبيات هذه الصفة, بأن المرء يواجه صعوبة في الاستيقاظ باكرا من أجل الذهاب للعمل.

اقرأ ايضا