البحث عن مواضيع

تتعرض المرأة الحامل أثناء فترة حملها, و خاصة في الأشهر الأولى منه إلى الشعور بآلام شديدة في الرأس, و الصداع المتكرر, حيث تعتبر من الأعراض التي تصيب أغلبية النساء في هذه المرحلة, و على الرغم من إمكانية أخذ بعض المسكنات الخفيفة, و التي يتم وصفها من قبل الطبيب المختص, إلا أنه ينصح باتباع بعض الخطوات المفيدة بعيدا عن تناول الأدوية, و التي تساعد كثيرا في تخفيف الصداع و علاجه,  من أهمها ما يلي: تجنب مسببات الصداع عن طريق اتباع وجبات الطعام المخصصة, و الأنشطة التي تساعد في تخفيف الصداع, و تحديد ما قد يزيد من حدته. ممارسة الروتين البدني و ذلك باعتماد المشي, أو اتباع بعض تمارين الإيروبكس المتوسطة أو الخفيفة. السيطرة على الإجهاد بإيجاد طرق صحية للتعامل مع ضغوطات الحياة, كإنفاق بعض الوقت مع الأشخاص الذين يرفعون من معنويات المرأة الحامل, و تفويض بعض المهام إلى وقت تشعر المرأة فيها بأنها قادرة على القيام بها. ممارسة تقنيات الإسترخاء عن طريق تهدئة النفس باستخدام بعض الأنشطة كالتنفس العميق, و اليوغا, و التخيل. أكل وجبات صغيرة و متكررة على مدار اليوم يساعد تناول مثل هذه الوجبات بانتظام على نسبة السكر في الدم بشكل متساو, الأمر الذي يقلل و يقضي على الصداع. شرب الكثير من السوائل من أجل الحفاظ على رطوبة الجسم طوال النهار اتباع جدول نوم منتظم يساهم قلة النوم في حدوث الصداع خلال فترة الحمل, لذا يفضل اتباع نظام نوم منتظم, بالذهاب يوميا إلى الفراش في نفس الوقت تقريبا, لتفادي الإصابة به. الراحة تنصح المرأة الحامل, و التي تعاني من الصداع, بالإستلقاء في غرفة هادئة و مظلمة, مع إبقاء العينين مغمضتين. استخدام كمادات ماء دافئة يمكن تطبيق منشفة دافئة على منطقة الوجه و العينين, أو وضع منشفة باردة على الجزء الخلفي من الرقبة. التدليك يمكن أن تطلب المرأة الحامل من أي شخص أن يقوم بتدليك منطقة كتفيها و العنق, لتخفيف التوتر, و الصداع . نصائح لأزياء المرأه الحامل هوايات تمارسها المرأة أثناء الحمل حقائق حول الحمل

أفضل علاجات الصداع أثناء الحمل

alg-woman-headache-jpg-300x204
بواسطة: - آخر تحديث: 17 فبراير، 2014

تتعرض المرأة الحامل أثناء فترة حملها, و خاصة في الأشهر الأولى منه إلى الشعور بآلام شديدة في الرأس, و الصداع المتكرر, حيث تعتبر من الأعراض التي تصيب أغلبية النساء في هذه المرحلة, و على الرغم من إمكانية أخذ بعض المسكنات الخفيفة, و التي يتم وصفها من قبل الطبيب المختص, إلا أنه ينصح باتباع بعض الخطوات المفيدة بعيدا عن تناول الأدوية, و التي تساعد كثيرا في تخفيف الصداع و علاجه,  من أهمها ما يلي:

تجنب مسببات الصداع

عن طريق اتباع وجبات الطعام المخصصة, و الأنشطة التي تساعد في تخفيف الصداع, و تحديد ما قد يزيد من حدته.

ممارسة الروتين البدني

و ذلك باعتماد المشي, أو اتباع بعض تمارين الإيروبكس المتوسطة أو الخفيفة.

السيطرة على الإجهاد

بإيجاد طرق صحية للتعامل مع ضغوطات الحياة, كإنفاق بعض الوقت مع الأشخاص الذين يرفعون من معنويات المرأة الحامل, و تفويض بعض المهام إلى وقت تشعر المرأة فيها بأنها قادرة على القيام بها.

ممارسة تقنيات الإسترخاء

عن طريق تهدئة النفس باستخدام بعض الأنشطة كالتنفس العميق, و اليوغا, و التخيل.

أكل وجبات صغيرة و متكررة على مدار اليوم

يساعد تناول مثل هذه الوجبات بانتظام على نسبة السكر في الدم بشكل متساو, الأمر الذي يقلل و يقضي على الصداع.

شرب الكثير من السوائل

من أجل الحفاظ على رطوبة الجسم طوال النهار

اتباع جدول نوم منتظم

يساهم قلة النوم في حدوث الصداع خلال فترة الحمل, لذا يفضل اتباع نظام نوم منتظم, بالذهاب يوميا إلى الفراش في نفس الوقت تقريبا, لتفادي الإصابة به.

الراحة

تنصح المرأة الحامل, و التي تعاني من الصداع, بالإستلقاء في غرفة هادئة و مظلمة, مع إبقاء العينين مغمضتين.

استخدام كمادات ماء دافئة

يمكن تطبيق منشفة دافئة على منطقة الوجه و العينين, أو وضع منشفة باردة على الجزء الخلفي من الرقبة.

التدليك

يمكن أن تطلب المرأة الحامل من أي شخص أن يقوم بتدليك منطقة كتفيها و العنق, لتخفيف التوتر, و الصداع .

نصائح لأزياء المرأه الحامل

هوايات تمارسها المرأة أثناء الحمل

حقائق حول الحمل

اقرأ ايضا