البحث عن مواضيع

أصبحت مواقع و برامج التواصل الاجتماعي هي الطريقة الرئيسية للتواصل مع الأخرين أو حتى للتعرف على الأخرين, و مع ظهور هذه التكنولوجيا ظهرت معها بعض النتائج السلبية التي تؤثر على الأفراد, و لكن هل يمكن الحد من هذه النتائج السلبية, في ما يلي بعض الأسباب التي يمكن أن تجعل المرء بعيدا عن بعض السلبيات. الحالة النفسية إن الهدف من الدخول لبرامج التواصل الإجتماعي قبل النوم هو اشباع الفضول, و يعتقد الكثير بأنه يمكن أن يشعر بالراحة بعد الدخول لهذه البرامج, في الواقع قد يشعر المرء بالضيق لمجرد رؤيته بعض النشاطات التي لا يتوقعها من الاشخاص المقربين له, و بالتالي فأنه ينعكس سلبا على نفسيته و قد يسبب له الأرق. الأهمية يعتبر البعض بأن التأكد من نشاطات المقربين له على مواقع التواصل الإجتماعي أم مهم لبناء الثقة, في الواقع إن هذه الأمر ليس له معنى أو أهمية, و ذلك لكون شخصية المرء على مواقع التواصل الإجتماعي قد تختلف كليا عن الواقع, و بالتالي فأن الأفضل بناء هذه الثقة وجها لوجه أو من خلال الحياة اليومية الاعتيادية. الإجهاد الذهني عندما يستلقي المرء في فراشه للنوم, تجول في ذهنه العديد من الأفكار المتعلقة بالعمل أو العائلة أو العلاقات الشخصية, و أخر شيء يمكن أن يحتاجة المرء هو أفكار أخرى تزيد من تفكيره, إن الدخول لبرامج التواصل الإجتماعي تزيد من كمية الأفكار التي تحتاج للتفكير قبل النوم و هذا يمكن أن يبقي المرء يقض لفترة أطول مما يريد. القلق و التوتر عندما يبدا المرء بمحادثة أو يرسل رسالة للأخرين و ينتظر الرد لفترات طويلة, تبدأ الأفكار السلبية تجول في ذهنه, و هذا بالتأكيد يشعره بالتوتر أو القلق في حال كان الشخص الذي يخاطبه من المقربين, و هذا الشعور هو أخر شيء يريده المرء قبل النوم, و بالتالي يفضل البقاء بعيدا عن هذه البرامج و الاعتياد على عدم الدخول لها قبل النوم. مخاطر التوتر على صحة الإنسان؟ تأثير هرمونات الجسم على الوزن

أسباب تبعدك عن مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم

888611
بواسطة: - آخر تحديث: 9 مارس، 2016

أصبحت مواقع و برامج التواصل الاجتماعي هي الطريقة الرئيسية للتواصل مع الأخرين أو حتى للتعرف على الأخرين, و مع ظهور هذه التكنولوجيا ظهرت معها بعض النتائج السلبية التي تؤثر على الأفراد, و لكن هل يمكن الحد من هذه النتائج السلبية, في ما يلي بعض الأسباب التي يمكن أن تجعل المرء بعيدا عن بعض السلبيات.

الحالة النفسية

إن الهدف من الدخول لبرامج التواصل الإجتماعي قبل النوم هو اشباع الفضول, و يعتقد الكثير بأنه يمكن أن يشعر بالراحة بعد الدخول لهذه البرامج, في الواقع قد يشعر المرء بالضيق لمجرد رؤيته بعض النشاطات التي لا يتوقعها من الاشخاص المقربين له, و بالتالي فأنه ينعكس سلبا على نفسيته و قد يسبب له الأرق.

الأهمية

يعتبر البعض بأن التأكد من نشاطات المقربين له على مواقع التواصل الإجتماعي أم مهم لبناء الثقة, في الواقع إن هذه الأمر ليس له معنى أو أهمية, و ذلك لكون شخصية المرء على مواقع التواصل الإجتماعي قد تختلف كليا عن الواقع, و بالتالي فأن الأفضل بناء هذه الثقة وجها لوجه أو من خلال الحياة اليومية الاعتيادية.

الإجهاد الذهني

عندما يستلقي المرء في فراشه للنوم, تجول في ذهنه العديد من الأفكار المتعلقة بالعمل أو العائلة أو العلاقات الشخصية, و أخر شيء يمكن أن يحتاجة المرء هو أفكار أخرى تزيد من تفكيره, إن الدخول لبرامج التواصل الإجتماعي تزيد من كمية الأفكار التي تحتاج للتفكير قبل النوم و هذا يمكن أن يبقي المرء يقض لفترة أطول مما يريد.

القلق و التوتر

عندما يبدا المرء بمحادثة أو يرسل رسالة للأخرين و ينتظر الرد لفترات طويلة, تبدأ الأفكار السلبية تجول في ذهنه, و هذا بالتأكيد يشعره بالتوتر أو القلق في حال كان الشخص الذي يخاطبه من المقربين, و هذا الشعور هو أخر شيء يريده المرء قبل النوم, و بالتالي يفضل البقاء بعيدا عن هذه البرامج و الاعتياد على عدم الدخول لها قبل النوم.

مخاطر التوتر على صحة الإنسان؟

تأثير هرمونات الجسم على الوزن

اقرأ ايضا